نبذة مختصرة عن شركة ميكروسوفت
تأسست شركة مايكروسوفت الأمريكية العملاقة في عام 1975 على يد بيل جيتس وبول ألين، ويقع مقرها الرئيسي في ريدموند بولاية واشنطن. وتعد أكبر شركة لتصنيع البرمجيات وتكنولوجيا الحاسوب في العالم، حيث اشتهرت بتطوير نظام التشغيل Windows وحزمة البرامج المكتبية Microsoft 365
تُعد مبادرة «طوّر وغيّر» إحدى المبادرات التي تستهدف مساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم التكنولوجية والمهنية، بما يتناسب مع التغيرات المستمرة في سوق العمل وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا والمهارات الرقمية.
ما الهدف من مبادرة «طوّر وغيّر»؟
تركز المبادرة على توفير تدريبات تساعد الشباب على اكتساب مهارات عملية يمكن الاستفادة منها في الوظائف المختلفة أو في مجال العمل الحر.
وتشمل أهدافها الرئيسية:
- تطوير المهارات الرقمية والتكنولوجية لدى الشباب.
- مساعدة المتدربين على الاستعداد لمتطلبات سوق العمل.
- تقليل الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والمهارات المطلوبة وظيفيًا.
- دعم الشباب الراغبين في بدء مسار مهني جديد.
- إتاحة فرص للتعلم والتدريب في مجالات تكنولوجية متنوعة.
وتستهدف المبادرة بشكل أساسي الشباب من طلاب الجامعات والخريجين والباحثين عن فرص عمل، إلى جانب كل من يرغب في تحسين مستواه في المهارات الرقمية.
أبرز مجالات التدريب
تتنوع الموضوعات التي يمكن أن تشملها برامج التدريب، ومن أبرزها:
المهارات الرقمية الأساسية
تساعد هذه التدريبات على رفع مستوى التعامل مع الكمبيوتر والبرامج المكتبية، مثل Microsoft Word وExcel وPowerPoint، وهي مهارات مطلوبة في عدد كبير من الوظائف الإدارية والمكتبية.
تحليل البيانات
يُعد تحليل البيانات من المجالات المهمة في سوق العمل، حيث يتعلم المتدرب كيفية التعامل مع البيانات وتنظيمها وتحليلها واستخراج المعلومات التي تساعد في اتخاذ القرارات.
الذكاء الاصطناعي
تتناول بعض التدريبات أساسيات الذكاء الاصطناعي واستخداماته المختلفة، مع التعرف على كيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الأعمال وتحسين الإنتاجية.
أمن المعلومات
يهتم هذا المجال بالتوعية بمخاطر الأمن السيبراني وطرق حماية البيانات والمعلومات، بالإضافة إلى التعرف على المبادئ الأساسية لأمن الأنظمة الرقمية.
التحول الرقمي
يتعرف المتدربون على مفهوم التحول الرقمي وكيف يمكن للمؤسسات الاستفادة من التكنولوجيا في تطوير الخدمات وتحسين أساليب العمل ورفع الكفاءة.
طرق الحصول على التدريب
يمكن أن تختلف طريقة تنفيذ التدريب بحسب البرنامج المتاح، فقد يكون التدريب إلكترونيًا، أو يتم تنظيمه بشكل حضوري من خلال مراكز أو جهات تدريبية مشاركة.
التدريب عبر الإنترنت
يوفر التعلم الإلكتروني مرونة أكبر، حيث يستطيع المتدرب الوصول إلى المحتوى من مكانه دون الحاجة إلى الانتقال إلى مقر التدريب.
ومن أهم مميزاته:
- توفير الوقت والمواصلات.
- إمكانية التعلم من أماكن مختلفة.
- تنوع المحتوى التدريبي.
- إمكانية تنظيم وقت الدراسة وفق ظروف المتدرب.
وفي المقابل، يحتاج التدريب الإلكتروني إلى اتصال جيد بالإنترنت وجهاز مناسب، كما يتطلب قدرًا من الالتزام والاستمرارية.
التدريب الحضوري
يتميز التدريب داخل مراكز الشباب أو الجهات التدريبية بإمكانية التواصل المباشر مع المدربين والمتدربين الآخرين، وهو ما يساعد على النقاش وتبادل الخبرات والتطبيق العملي.
ويتم التسجيل وفقًا للبرامج التي يتم الإعلان عنها، مع الالتزام بالمستندات والشروط التي تحددها الجهة المنظمة لكل تدريب.
من يمكنه الاستفادة من المبادرة
يمكن أن تكون المبادرة مناسبة لعدد كبير من الشباب، ومن بينهم:
- طلاب الجامعات.
- الخريجون.
- الباحثون عن وظائف.
- الراغبون في تغيير مجال عملهم.
- الأشخاص الذين يريدون تطوير مهاراتهم الرقمية.
- المهتمون بالعمل الحر واكتساب مهارات جديدة.
ماذا يستفيد المتدرب بعد انتهاء التدريب
الاستفادة الأساسية من البرنامج تتمثل في اكتساب معرفة ومهارات يمكن إضافتها إلى الخبرة الشخصية والمهنية، خاصة عند تطبيق ما تم تعلمه في مشروعات عملية.
وقد تساعد هذه المهارات في التوجه إلى مجالات مثل:
- تكنولوجيا المعلومات.
- تحليل البيانات.
- الأعمال الإدارية.
- البرمجة.
- التصميم والخدمات الرقمية.
- العمل الحر.
- الوظائف المرتبطة بالتحول الرقمي.
كما يمكن أن تكون الشهادات التي يحصل عليها المتدرب، بحسب البرنامج والجهة المانحة، إضافة مفيدة إلى السيرة الذاتية.
كيف تختار التدريب المناسب
قبل التسجيل، من الأفضل تحديد المجال الذي ترغب في العمل به مستقبلًا، ثم اختيار التدريب الذي يساعدك على الوصول إلى هذا الهدف.
ويمكنك البدء من خلال:
1. تحديد المهارات التي تحتاج إلى تطويرها.
2. معرفة مستوى التدريب المطلوب بالنسبة لمستواك الحالي.
3. الاطلاع على محتوى البرنامج قبل التسجيل.
4. التأكد من شروط القبول وطريقة الدراسة.
5. الالتزام بالتدريب وإنجاز المهام المطلوبة.
6. تطبيق ما تتعلمه من خلال مشروعات عملية.